رواية نسائم الروح الفصل السابع عشر
رواية نسائم الروح للكاتبة أمل نصر
يأذيني مفيش طلوع غير لما ياجي البوليس وانت حل يدك عن الواد بجولك سيبه يا ميحصلش طيب
اظهر سند عدم اكتراثه بالصيحة الغاضبة رغم ارتعاد اوصاله حتى يعطي الشجاعة لعيسى المندفع ويتصرف بطبيعته المتهورة ليدنو سريعا نحو صف التماثيل المرتصة على الأرض فيتناول احدهم ويدفعه على حين غفلة من بسيوني ليصيب كفه فوقع السلاح الڼاري واستغل على الفور ليهجم بثقله عليه ولكن الأخر استطاع ان يسقطه ارضا بضړبة قوية من قبضته جعلته يتلوى پألم قبل ان يواصل الاشتباك معه فتدخل سند بعد ان افلت مالك عنه ليرفع فأس الحفر ينوي ضربه به ولكن القوة الجسدية أفادت الاخر ليتفاداه بذراع واحدة ويدفعه عنه قبل ان يلتقطه ويكيل له الضربات مع ابن خالته حتى أوشك ان يقضي عليهم .
ايه اللي حصل يا بسيوني وقفت ليه
سأله المحقق بعدما توقف فجأة عن استرساله لتنكمش ملامحه فجأة مغمضا عينيه يزفر انفاس مشبعة بحزنه ثم واصل .
المسډس اللي كان ۏجع مني فجأة لجيته في يد مالك وبيرفعه علينا كلنا وبيهددنا بيه
انا هاخد حجي بيدي يا غجر والراجل فيكم يجربلي عشان افرغ طلج مسډسي جوا صدره.
انت يا واد عبيط ولا مخبل فاكرها لعبة دي حاجة محجوزة من صحابها ارفع يدك عنهم ولما ابجى اصرفها انا هديك اديك نصيبك منها .
صاح بها عيسى تاركا شجاره مع بسيوني ليتبعه ابن خالته يتقدمان نحو الاخر والذي اړتعب منهما رغم وجود السلاح بيده ليصوبه نحوهما باهتزاز
ابعدوا عني بدل ما ارجدكم انتوا الاتنين دلوك سايحين في دمكم .
رد عيسى مستهزءا
مش لما تعرف تستخدمه الاول يا حيلتها.
قالها وانقض عليه والاخر معه ليشلوا حركته احدهما كان ينزع القطع الأثرية منه والأخر يضغط بقوة ليخلص السلاح منه
لدرجادي التحقيق جوا كان صعب
هتفت بالسؤال تعيده من الشرود اليها والذي طال حتى اقلقها عليه ليضطر ان يطمئنها بمرواغته
قالها ولم ينتظر الرد لينهض مخاطبا ابن عمه وشقيقته
عارف ياللا بينا نروح ونريحوا شوية.
تروحوا فين يا عم انتوا نستوني ولا ايه
جاءت من يوسف الذي فاجئهم بعودته مشبكا كفه بكف زوجته ليطالعه غازي بحنق
وقف امامه متخصرا
يعني ايه مش فاهم انا كدة العبارة رضي ولاعصلج معاك جيب من الاخر يا غازي.
زفر الاخير بتعب رافعا عينيه للسماء برجاء فتكفل عارف بالرد
يا يوسف الدنيا ما طارتش جالك كلمه وانا جولتلك انه