رواية سيلا الليل الجزء الثاني الفصل التاسع
رواية سيلا الليل الجزء الثاني بقلم/ميادة مأمون
جاي من هناك وديت سيلا ليهم
بصراحه القاعده هناك حلوه جدا ولو ان ليلى ماعجبتنيش
لينتبه سليم اليه بحزن عليها ويكمل ليل بس بقلوكو ايه
انا جي ليكو انا والاستاذ........ عشان موضوع مهم اومال فين جدي
زياد في اوضة المكتب ما هو كمان تقريبا مخاصمنا
انا مش عارف واخدني بذنب البيه ده ليه تعالو ندخله
سليم مالها ليلى فيها ايه
رفع حاجبه الايمن مستفهما الله أنت بتسأل عليها ليه دلوقتي مش قولت ماحدش يجيب سيرتها تاني
سليم اخلص يا ليل وانطق هي تعبانه
قرر ان يلعب بأعصابه لكي يتراجع عن غروره ويعترف بأنه لا يستطيع العيش بدونها
قرر ان يتصل علي ابنه ولكن لم يأتيه الرد وفوجيء به امامه هو وسامر
سليم ايه في ايه انتو مش باقلكو يومين بايتين بره حصل ايه خالكو تتعطفو وتيجو هنا تاني
سامر احنا مش جايين من نفسنا علي فكره ليل اللي كان عندنا وهو اللي طلب مننا اننا نيجي
امير انا لا مخاصمك ولا مصالحك يا سليم بيه واوعي تفتكر اني هاجي علي امي وهارميها زي مانت عملت عقابك كان صعب اوي يا سليم بيه
سليم پخوف واضح عليها ليه هي امك فيها ايه يا امير
امير فيها اللي فيها بقي اظن دي حاجه ماتخصكش ليتركه ويذهب للداخل وذهب خلفه سامر ثم تنهد بعدم صبر ودلف خلفهم
الجد پغضب بردو مش فاهم حاجه انت جاي وجايب المحامي ليه دلوقتي
ليل بص يا جدي انا مش عايزك تغضب وفي نفس الوقت عايز ابقى متراضي انا وولاد عمي مش عايز يدخل بينا الشيطان تاني ونكره بعض تاني
زياد اخلص يا ليل وقول عايز تعمل ايه من غير مقدمات
المحامي هو في الحقيقه ليل بيه امرني اني ارجع ملكية المجموعه في تركيا وشركة المانيا والفيلتين هناك بأسم ليل باشا الكبير
ليل بصراحه انا عايز احس ان زي زي ولاد عمي في كل حاجه وشركة المانيا لما كتبتها بأسمك ده عشان انا حبيت اخلي شركة ابويا هنا بأسمي بديل ليها يعني
واظن القريه انا بردو اللي عاملها بفلوسي والكومبوند معمول بأسم المجموعه واي فلوس بتيجي منه بتدخل في حساب المجموعه وكده نبقي متساوين مش كده ولا ايه لينظر الي سامر وأمير
ليل انا عارف بس انا عندي حبكم ليا احسن من ملايين الدنيا بحالها
زياد بعمليهطب انت اختارت الشركه بتاعتك هنا والقريه هنا وده معناه انك بتتخلي عن أدارة الشركات بره
يعني بتتخلي عننا وبتوقع لينا الشغل انت عارف اننا كلنا كده ماحدش فينا يفهم في ادرتهم هناك زيك
ليل عشان كده انا بقترح عليكو نصفي الشركه في تركيا ونبيع كل حاجه هناك ونحول فلوسها في البنوك هنا
وبالنسبه لشركة المانيا ان مش هاسيبها وهاتولي الاداره لحد ما سيلا تخلص كليتها وبعدين نبقي نصفيها هي كمان
الجد وقد تفهم عليه موافق يا ليل هات الاوراق يا استاذ اما امضيها
لينهو الاجتماع دون ان يتحدث سليم بأي كلمه فقط شارد في هذه الحبيبه الذي تذكر انه قد تخلص من عشقها